
ونستمر بشخصيات عربية في عالم الطيران مع شخصية جديدة لهذا الشهر وهي أول لاجئة سورية تقود طائرة تجارية. نعم عزيزي .. تخيل تكون لاجئ ومهاجر الى بلد لغرض اللجوء وما تعرف أن المتخبي لك عظيم. هذا اللي صار مع مايا غزال. تعالو نعرف عن شخصية الشهر أكثر.
السورية مايا غزال .. هاجرت من سوريا في عام 2014 لغرض اللجوء. وبعد رحلة طويلة من سوريا عبر اوروبا وصلت مايا الى بريطانيا مع عائلتها وبدأت حياه مليئة بالإنجازات.
كيف وصلت مايا لقمرة القيادة؟
أولاً وصلت مايا الى بريطانيا بدون مهارات أساسية وأولها اللغة الإنجليزية ولكن بدأت بالتعلم ودخلت تخصص هندسة الطيران في جامعة بورنيل في لندن وتخرجت منها. وبعدين بدأت تدريب الطيران بعد اهتمامها بالطيران مثل ما ذكرت كيف انها كانت “تشاهد الطائرات الهابطة والمغادرة من مطار هيثرو يومياً”.
بعد رفضها من اكاديميات طيران كثيرة دخلت احدى الاكاديميات في لندن واستمرت في التدرب على الطيران وجمعت بين مهاراتها في هندسة الطيران والطيران الفعلي. تخرجت من الأكاديمية برخصة PPL واكملت التدريب في برنامج طيران Tui البريطاني.
بعد الانتهاء من البرنامج صارت طيار أول على طائرة بوينج 737 مع طيران Tui البريطاني وصارت أول لاجئة سورية في التاريخ تتحول من اللجوء الى قيادة طائرة بوينج 737.
أول لاجئة سورية تقود طائرة تجارية
لما كانت مراهقة ومغادرة من بلدها للجوء ما كانت عارفه انها بتصير أول لاجئة سورية تقود طائرة تجارية. ومو هذا فقط ولكن أيضاً صارت سفيرة للنوايا الحسنة مع الأمم المتحدة في 2021 في مفوضية شؤون اللاجئين بعد العمل التطوعي لمدة اربع سنين.
بجانب هذا .. كانت في 2017 من ضمن 20 شخص حصلو على جائزة الاميرة ديانا تقدريا لإبداعها وتميزها في التطوع مع الأمم المتحده وتقديرا لقصة مكافحتها للوصول لأهدافها. وأيضا اختارتها مجلة فوربس من بين أفضل 30 شخصية تحت عمر الثلاثين.
وفي 2019، مايا ظهرت أمام العالم في منصة تيد المعروفة للمتحدثين العالميين. وتحدثت دفاعاً عن اللاجئين وكيفية فهمهم والأسباب اللي تسهل فهم احتياجاتهم. مع انها بدأت في تحقيق احلامها وقتها ولكن ما نست تمثيل اللجئين وحقوقهم واحتياجاتهم. ووضحت للعالم ان اللاجئين لهم حقهم في التعلم وتحقيق اهدافهم وطموحاتهم.
طلبو منها العودة الى سوريا
في لقاء مؤخراً في بريطانيا بين مايا ورئيس هيئة الطيران المدني السوري ، سوريا طلبت من مايا العودة الى بلدها بعد عودة قطاع الطيران في سوريا كونها أول لاجئة سورية تقود طائرة تجارية وتقدر تضيف بخبراتها لخدمة الطيران في سوريا وخدمة الناقل الوطني الخطوط السورية.
سويت لكم حلقة كامله عن عودة قطاع الطيران في سوريا وكيف سوريا قاعدين يرجعو الى صورة الطيران مجددا بعد غياب لسنين طويلة.
مايا اصبحت مثال للنساء العرب ومثلت النساء العرب والمرأه العربية خير تمثيل في قطاع الطيران وفي الانجاز في الحياة بشكل عام. حالياً مايا مستمرة مع طيران توي البريطاني ولكن متوقع ترجع تخدم الطيران في بلدها في السنين الجاية والله اعلم.
ولما نسمع قصة مثل قصة مايا نتأكد ان فعلا لا يأس مع الحياة ومافي مستحيل. فقط اعمل واجتهد وربك يوصلك لأبعد الإنجازات اللي ما تتخيل توصلها بسهولة. ومثل ما ذكرت بنفسها أن ” أكثر ما أحبه في كوني قائدة طائرة هو حقيقة أنني أستطيع التحكم في طريقي. […] لا حدود أمامي“
الجدير بالذكر انه ممكن يعتقد البعض ان في عالم الطيران صعب على المرأه الإندماج أو أن المجال هذا غير مناسب نوعا ما للنساء بشكل عام وانه مجال للرجال فقط. ولكن مثل ما شفنا في أمثله كثيرة سواء عربية او غيرها من تواجد للجانب النسائي في كل عمليات قطاع الطيران ومو قيادة الطائرات فقط.
مثلاً في نساء في مجال هندسة وصيانة الطائرات، المجال اللي الأغلب يظن أنه للرجال فقط ولا يمكن لأي امرأه تشتغل فيه أو تتميز فيه .. وغيرها من الامثله في جوانب مختلفة من عالم الطيران.
مع وجود مايا وأمثالها من النساء العرب في قطاع الطيران بدأت نسبة النساء في الطيران تزيد في السنوات الأخيرة وخاصة في الشرق الأوسط والبلدان العربية. لكن برأيكم بنشوف نساء عرب أكثر تخطو نفس خطوات مايا الى قمرة القيادة؟
شاهدو شخصيات الشهر السابقة ويمكنكم متابعه الجديد في مستر طيران دائماً وأيضا مشاركة اقتراحاتكم لأي شخصية عربية في عالم الطيران.
