
مع أن الطلب في عالم الطيران في تزايد لكن صداع المحركات الجديدة لشركات الطيران في تزايد أيضاً و يلاحق شركات الطيران في الشرق الأوسط بشكل خاص. لكن ليش بالضبط؟
بعض المحركات الجديدة وخاصة محركات عائلة طائرات الإيرباص 320 غير مناسبة لبيئة الشرق الأوسط الحارة والجافة. طيران ويز اير ذكروا هذا السبب كسبب رئيسي لخروجهم من السوق الخليجي ومغادرة مقرهم في أبوظبي.
طيران العربية هو واحد من المتأثرين أيضاً. رئيس طيران العربية، عادل علي وضح المشكله قائلا “لقد اضطررت إلى تغيير المحرك بعد 48 ساعة من تسليم طائرة جديدة تمامًا” وهذا الشي يسبب “عدم القدرة الكاملة على التخطيط للمستقبل”
الخطوط الملكية الأردنية أيضاً متأثره بمشاكل المحركات وسلاسل الإمداد ووضح رئيس الملكية الأردنية أن “الوضع كارثي” وأن التعويضات من مثنعين المحركات (بالأخص برات اند ويتني) “يغطي فقط جزءًا بسيطًا من الخسائر”
فلاي دبي أيضاً وضحت انزعاجها من خلال رئيس فلاي دبي، غيث الغيث اللي ذكر أنه “قلق بشأن الفرص الضائعة. لكن المشكلة الأسوأ هي عدم معرفة المدة التي ستستغرقها وكيفية إصلاحها”
برات اند ويتني هي أكثر مصنع واجه مشاكل في محركاته الجديدة. سواء مع عائلة طائرات A320 أو طائرة A220 اللي ثلث الاسطول العالمي منها حالياً خارج الخدمة ومتوقف بسبب مشاكل المحركات. وسويت لكم حلقة كاملة عن هذه الطائرة وكيف الخطوط المصرية تخلت عنها وانباعت قطع غيار (سكراب) بعمر صغير جدا.
طيران أديل ايضاً آخر المتأثرين وبتتأخر طلبيتهم من طائرات A320neo بسبب المحركات. وذكر رئيس طيران اديل أن عمر المحرك على الجناح (ما يعرف بالـ On Wing Time) للمحركات الجديدة اللي وصلتنا يعتبر نصف العمر اللي يشوفوه شركات الطيران الأوروبية.
أضاف عادل علي بكل وضوح أن الأقدم أفضل وأكد أنهم حالياً يفضلوا مودلات الطائرات القديمة A320ceo لأنها “على الأقل تطير” وأن المحركات الجديدة ما تخدمنا بالشكل المطلوب. ورد على أن القديم يحرق وقود أكثر وقال “سلامة عملياتنا تدفع ثمن الوقود الإضافي”
بإختصار صار حالياً أنك تشغل القديم أوفر لك انك تشغل الجديد وتصرف على مشاكله.
